دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-04-20

العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية وتوسّع هامش التأثير الأردني

خلال لقائه وفداً طلابياً يمثل مبادرة الميثاق الوطني ووفداً من أبناء لواء ناعور


المتحدثون: انتماء ثابت للوطن وولاء راسخ للقيادة الهاشمية وثقة بالتحديث

المتحدثون: الأردن، بقيادة الملك وولي العهد نموذج يحوّل التحديات إلى فرص ويكرّس الاستقرار والإنجاز

عمان – 20 نيسان 2026–استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفداً طلابياً من مدارس السرمد، يمثل مبادرة الميثاق الوطني، ووفداً من ابناء لواء ناعور، في لقاءين منفصلين.

وشكّل اللقاءين، اللذين عقدا في الديوان الملكي الهاشمي، مساحة حوار وطني معمق حول مسارات التحديث وأولويات المرحلة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
واستعرض العيسوي ملامح الرؤية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكداً أن الأردن يمضي بثقة ضمن مشروع تحديثي متكامل، يقوم على ترسيخ كفاءة الدولة، وتعزيز المشاركة السياسية، وإطلاق طاقات الشباب، بما يكرّس دولة قادرة على الإنجاز والاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وبيّن أن جلالة الملك يقود حراكاً دبلوماسياً نشطاً ومؤثراً، يضع المصالح الوطنية في صدارة الأولويات، ويعزز من حضور الأردن في مختلف المحافل، عبر توسيع دوائر التنسيق والتشاور، بما يسهم في احتواء الأزمات الإقليمية وترسيخ الاستقرار.

وأكد العيسوي أن مسار التحديث الذي يقوده جلالة الملك يشكل نهج دولة راسخ يهدف إلى بناء منظومة وطنية أكثر قدرة على التكيّف مع التحولات، وأكثر كفاءة في الاستجابة للتحديات، بما يضمن استدامة التنمية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسساته.

وأشار إلى أن جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ينظرا إلى الشباب بوصفهم محور العملية التحديثية وأداتها الأهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقالاً نوعياً في تمكينهم، ليس فقط على مستوى الفرص، بل في مواقع التأثير وصناعة القرار، بما يعكس إيمان الدولة بقدراتهم ودورهم في رسم ملامح المستقبل.

وبيّن أن قوة الدولة الأردنية تستند إلى توازن دقيق بين الثوابت الوطنية والانفتاح المدروس على المتغيرات، وهو ما مكّن الأردن من الحفاظ على استقراره، وتعزيز مكانته كشريك موثوق في الإقليم، وقادر على لعب أدوار محورية في مختلف القضايا.

وأضاف أن التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم تفرض مضاعفة الجهود لتعزيز الاعتماد على الذات، وتحفيز بيئة الاستثمار، وتوجيه الطاقات الوطنية نحو الإنتاج والابتكار، بما يحقق نمواً مستداماً ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.

وشدد العيسوي على أن الوحدة الوطنية ستبقى الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة التحديات، داعياً إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة، وتعزيز الوعي العام، بما يحمي منجزات الدولة ويصون استقرارها.

وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك ، سيبقى ثابتاً في مواقفه القومية، ومنحازاً لقضايا أمته، ومدافعاً عن الحقوق العربية، مشدداً على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية تاريخية وسياسية مستمرة.

ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات على مختلف الصعد هو نتاج رؤية قيادية واضحة وإرادة وطنية صلبة، ما يستدعي البناء عليها بروح المبادرة والعمل الجاد، لتعزيز مكانة الأردن وترسيخ حضوره في مختلف المجالات.

وثمّن العيسوي الدور المحوري الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في تطوير قطاع التعليم، وتعزيز جودة مخرجاته، وتمكين المجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن جهودها أسهمت في إحداث نقلة نوعية في دعم المبادرات التعليمية والتربوية، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، بما ينسجم مع رؤية الدولة في الاستثمار بالإنسان.

وأكد أن حضور سمو ولي العهد، في مختلف الميادين يعكس نموذجاً قيادياً شاباً قريباً من تطلعات جيل الشباب، وقادراً على ترجمة الرؤى الملكية إلى مبادرات عملية، لافتاً إلى أن سموه يضطلع بدور متقدم في دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز انخراط الشباب في مسارات التحديث الشامل.

وأشار العيسوي إلى أن سمو ولي العهد يشكل ركيزة أساسية في بناء جسور الثقة مع الشباب، من خلال تواصله المستمر معهم، ودعمه لمبادراتهم، وإيمانه العميق بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي، ما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في صناعة المستقبل.

وفي سياق متصل، أشاد العيسوي بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مؤكداً أنها تشكل درع الوطن الحصين، وسياجه المنيع في حماية أمنه واستقراره، والتصدي لمختلف التحديات بكل كفاءة واقتدار.

وأضاف أن الجيش العربي، بما يحمله من إرث تاريخي وقيمي، يجسد معاني الانتماء والتضحية، ويواصل أداء واجباته بكل احترافية، سواء في الدفاع عن حدود الوطن، أو في إسناد الجهود الوطنية في مختلف الظروف، ما يعزز الثقة بقدرة الدولة على حماية مكتسباتها وصون منجزاتها.

وفي مداخلاتهم، قدّم وفد مبادرة الميثاق الوطني رؤية شبابية متقدمة، عرضوا خلالها ملامح وثيقتهم التي تستند إلى إرث المواثيق الوطنية الجامعة، وتنهل من نهج القيادة الهاشمية في تثبيت الثوابت الوطنية، بما يتناغم مع الرؤى الملكية في التحديث السياسي والاقتصادي وتمكين الشباب.

وأكدوا أن الوثيقة تعبّر عن وعي وطني ناضج، يجسد اعتزاز الشباب بالدولة الأردنية ودستورها وقيادتها الهاشمية الحكيمة، ويكرّس الدستور مرجعية عليا ناظمة للحياة السياسية، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية الجامعة التي توحد الأردنيين ضمن إطار الدولة ومؤسساتها.

وأشاروا إلى أن الوثيقة ترتكز على منظومة أولويات متكاملة، في مقدمتها ترسيخ الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية بوصفها صمام الأمان للقرار الوطني، وتمكين الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة المستقبل، إلى جانب التأكيد على الموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية.

وأوضحوا أن مضامين الوثيقة تعكس تقديراً عميقاً للجهود التي يقودها جلالة الملك في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وتعزيز مسارات التحديث الشامل، وصولاً إلى بناء أردن قوي مزدهر يليق بطموحات أبنائه، مؤكدين أن تسليم الوثيقة لرئيس الديوان الملكي يأتي بوصفها وثيقة عهد وولاء، تجسد التزام الشباب الصادق بالوقوف خلف قيادتهم وخدمة وطنهم بإخلاص وعزيمة.

من جهتهم، عبّر المتحدثون من وفد شباب لواء ناعور عن موقف وطني راسخ، خلال اللقاء الذي حضره مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، باعتبارها صمام الأمان وحصن الاستقرار.

وأشاروا إلى أن النموذج الأردني، بقيادة جلالة الملك، قدّم تجربة متقدمة في تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ معادلة الكرامة الوطنية والاعتماد على الذات، رغم تعقيدات الإقليم وضغوطه.

وشددوا على أن اهتمام جلالة الملك بالشباب يعكس إيماناً عميقاً بدورهم كقوة تغيير فاعلة، إلى جانب الدور الحيوي الذي يقوده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكينهم وتعزيز حضورهم في مسارات العمل الوطني.

وأكدوا أن لواء ناعور سيبقى خزان الوفاء ومنبع الانتماء، ثابتاً على مواقفه الوطنية، داعماً لمسيرة الدولة، ومعتزاً بمواقف جلالة الملك تجاه القضايا العربية، وبالدور الأردني المشرف في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولفتوا إلى أن رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك وسمو ولي العهد ترتكز على إشراك الشباب وتمكينهم، بوصفهم محور صناعة المستقبل، مؤكدين عزمهم على أن يكونوا جزءاً أصيلاً في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وأن المرحلة تتطلب عملاً نوعياً وتفاعلاً إيجابياً ومسؤولاً مع التحديات، بما يعزز منعة الدولة واستدامة إنجازها.

وقدم المتحدثون من أبناء لواء ناعور بعض الأفكار والمقترحات والمطالب التي تهم شباب اللواء لتعزيز دورهم في مسيرة التنمية والتحديث والتطوير والنهوض بالأردن.

 

عدد المشاهدات : ( 3072 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .